كلية الفنون الجميلة | التربية الفنية

التربية

قسم التربية الفنية

نبذة عن القسم تم فتح قسم التربية الفنية في عام 1994/1995 ضمن أقسام كلية التربية الحكومية بغزة. وقد بدأ بمحاضرين متفرغين، وبعض المحاضرين غير المتفرغين. وبشعبة واحدة من 15 طالب وشعبة طالبات من 22 طالبة. وقد تخرج العديد من طلبة القسم للعمل في التدريس والمؤسسات العامة والخاصة ويعد قسم التربية الفنية أول مؤسسة علمية تربوية تتخصص بتدريس العلوم الفنية في قطاع غزة . المزيد..

الرؤية والرسالة والأهداف آخر تحديث 7/7/2020 11:32:47 AM

الرؤية:

يحرص قسم التربية الفنية بكلية الفنون بجامعة الأقصى على الريادة والتميز في التعليم والتعلم في إعداد معلم التربية الفنية والعمل على اعداد وتطوير البرامج التربوية والخطط الدراسية بما يحقق تنمية وسقل جوانب شخصية الطالب الفكرية والوجدانية وبما يخدم المواطن والمجتمع .

الرسالة:

يعزز قسم التربية الفنية روح القيادة المجتمعية لدى خريجي القسم من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات الفنية في مجال تدريس الفنون . ولتطبيق رسالة القسم فأنه يعمل على ما يلى :

  • إعداد الكوادر البشرية تربوياً ومهنياً وثقافياً وفق متطلبات الجودة العالمية.
  • تقديم خدمات مهنية في مجال التربية والتعليم، وتحقيق التنمية المستدامة في ضوء المعايير والقيم الشرعية والوطنية.
  • تنمية روح العمل الجماعي وتعزيز الانتماء للوطن والاعتزاز به.
  • إنماء التذوق الفني وإثراء الثقافة الجمالية في المجتمع الفلسطيني والانفتاح على الثقافات الأخرى إقليمياً ودولياً.
  • تشجيع الطلبة على الابتكار وتعزيز الاحساس بالمسئولية الوطنية والمجتمعية .

الأهداف:

من خلال رؤية ورسالة قسم التربية الفنية فأن أهدافه تتمثل في ما يلي :

  1. التطوير المستمر للبرنامج التربية الفنية لتلبية احتياجات سوق العمل وفقاً لمعايير الجودة الشاملة.
  2. تطوير مستوي البحث العلمي لأعضاء الهيئة التدريسية لقسم التربية الفنية.
  3. عقد اتفاقيات شراكة مع الجامعات والمؤسسات المحلية والإقليمية في المجال الفني.
  4. العمل على تطوير كفاءات الطلبة والخريجين في قسم التربية الفنية لاندماجهم في سوق العمل.
  5. تعزيز مهارات القيادة والتواصل والمشاركة في الانشطة اللامنهجية التي تعزز القيم الجمالية والأخلاقية وروح التسامح والانفتاح على العالم .
  6. غرس روح الاهتمام لدى الطلبة بالتراث الشعبي والموروث الثقافي الفلسطيني بما يعزز الهوية الحضارية .