كلمة العميد آخر تحديث 7/16/2018 10:38:07 AM

 

الحمد لله الّذي علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على النبي الأمي الأكرم معلم العلماء وقدوة الأتقياء والبلغاء أما بعد.

فإن طلب العلم ونشره من أفضل القربات، التي يتقرب بها العبد من ربه، ومن أبرز الطاعات التي تعلي منزلة المسلم، وترفع قدره عند الله تعالى، ولقد أمر الله عباده بالعلم والتعلم، والتفكر والتدبر، وحذرهم من الجهل واتباع الهوى، ولا عَجَب فَنَحن أُمّـة افْتُتِح تاريخهـا بـ )اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ  الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ) ولم يأمُر الله نَبِيَّه صلى الله عليه وسلم بالتزوّد من شيء كما أمَرَه بالتّزوّد مِن العِلم ، فقال: (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا(، ولا يخفى على ذي لب أن المكتبات الأكاديمية هي أهم مستودعات المعلومات والمعرفة ، ولذا شرعت عمادة المكتبات في جامعة الأقصى على تطوير مكتباتها ، فعملت على توفير مصادر وأوعية المعلومات بكافة أنواعها وأشكالها ورقياً كان أم إلكترونياً ، وقد

عملت على مواكبة التقدم المعلوماتي وتطور مصادره ، بالإضافة إلى تطوير الأقسام المختلفة للمكتبات، كما تعمل العمادة حالياً على تطوير موقعها على شبكة الانترنت ليكون بوابة علمية تقدم كل ما يحتاجه المستفيدون منها مهما تباعدت المسافات، واختلفت الأوقات.

ولما كانت التقنيات خاصة تقنيات المعلومات تقدم كل جديد بشكل متسارع، فإن جهود العمادة ستظل مستمرة ومكثفة لمواكبة كل جديد.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل،،،

                                         عميد شؤون المكتبات

                                   أ.د.عبدالسميع خميس العرابيد